أحمد بن أحمد بن محمد المطاع
163
تاريخ اليمن الإسلامي من سنة 204 ه إلى سنة 1006 ه
الجار أولها : خليلي اني مخبر فتخبرا * بذلّة كهلان وحيرة حميرا عذيري من قحطان اني مشتك * عواديكما ظلما وخذلا فأنكرا إلى أن قال : وأصبحت مأسورا بأيدي معاشر * رضا لهم بأقبح ذا متذكرا أظل أقاسي كل احمر ضيطر « 1 » * زبانية حولى وكبلا مسمرا « 2 » إلى آخرها ، وفي كتاب مطلع البدور « 2 » ومجمع البحور للقاضي أحمد بن صالح بن أبي الرجال في ترجمة شيخ الزيدية العلامة أبو السعود بعد الكلام على نسب شيخ الزيدية المذكور قال : وقد عن هنا ذكر ابن الحائك مصنّف الإكليل ، وهو من علماء اليمن وقد تكلم فيه الإمام شرف الدين . وقد ترجم له ياقوت الحموي والتكريتي « 3 » والسيوطي في بغية الوعاة قال : الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني ، هو الأوحد في عصره الفاضل على من سبقه المبرز على من لحقه ، لم يولد في اليمن مثله علما وفهما ولسانا وشعرا ورواية وفكرا ، وإحاطة بعلوم العرب من النحو واللغة ، والغريب والشعر والأيام والسّير والمناقب والمثالب ، مع علوم العجم من النجوم والمساحة والهندسة ، والفلك ولد بصنعاء ونشأ بها ، ثم ارتحل وجاور بمكة وعاد فنزل بصعدة وهجا شعراءها فنسبوا إليه هجاء النبي صلّى الله عليه وآله وسلم ، فسجن وله تصانيف منها الإكليل في الأنساب ، وله ديوان نحو ستة مجلدات ، انتهى ما أردت نقله من البغية ، ثم قال بعد أن أورد كلام السيوطي هذا ، وذكر بعض مؤرخي أصحابنا في تأريخ له ان المذكور ، اعتقل لسيئات في دينه قيل بصعدة وقيل بصنعاء أيام النّاصر للحق بن الهادي ، وأيام أسعد بن أبي يعفر واستعان بأبي الحسن ابن القاسم المنصور
--> ( 1 ) انصح اللئيم العظيم الاست . ( 2 ) قلت الموجود في مطلع البدور ( المخطوط الذي بحوزتي ) البيت الأول فقط . ( 3 ) يحقق التكريتي المذكور ، ولعله يعني القفطي مؤلف طبقات النحاة .